mercredi 24 décembre 2008

Bande annonce du film ADIEU MERES

إسرائيل لم تمول فيلمي.. والمغرب همشه إعلاميا




حوار
محمد إسماعيل:
إسرائيل لم تمول فيلمي.. والمغرب همشه إعلاميا

حاوره بمدريد- نبيل دريوش

قال المخرج المغربي محمد إسماعيل إن فيلم «وداعا أمهات» لم يتلق أي دعم من إسرائيل عكس الإشاعات الرائجة، مشيرا إلى أن الفيلم مازالت عليه ديون، وأنه أنجزه لحكي قصة هجرة اليهود المغاربة إلى الدولة العبرية في عام 1960. وأضاف محمد إسماعيل، خلال حوار أجري معه على هامش مشاركته في مهرجان سينمائي بمدريد، أنه تناول في الفيلم حدث غرق الباخرة «إيكوز» التي كانت تحمل اليهود المغاربة، وهي الحادثة التي جعلت الملك الحسن الثاني يكسر مقتضيات مؤتمر الدرالبيضاء ويمنح اليهود المغاربة جوازات سفر لتسهيل هجرة من شاء منهم.

- تناولت في فيلمك الأخير «وداعا أمهات» موضوع هجرة اليهود المغاربة إلى إسرائيل، وهو من المواضيع الحساسة، لماذ هذا الاختيار؟

< أظن أن هناك ثلاثة أسباب جعلتني أتناول هذا الموضوع، أولها أنني أشتغل دائما حول تيمات الهجرة، وأكبر هجرة عرفها المغرب كانت في صفوف اليهود المغاربة بحكم أن عشرة في المائة من سكان البلاد هاجروا ولم نعرف لماذا قاموا بذلك. وخلال بحثي في مواضيع الهجرة وجدت أن هجرة اليهود موضوع شائك ولم نتطرق إليه بما يكفي، وليست هناك اية مصادر مهمة حوله، وعدت بمخيلتي إلى الطفولة حين كنا نعيش بالقرب من الملاح ولم يكن هناك فرق بيننا وبينهم، كان أبناء جيراننا اليهود يلعبون معنا في الشارع، كما أنه كان هناك تجار يهود في الحي يمارسون مختلف الحرف، بمعنى أن اليهود كانوا يشكلون جزءا من حياتنا اليومية. وأثناء تصوير فيلم «وبعد»، كان معي صديق طفولة، وحاولنا معا تذكر جميع الذين رحلوا من اليهود، فوجدنا أنه من بين 15 ألف يهودي في تطوان لم يبق اليوم أكثر من سبعة. وفي تلك اللحظة راودتني فكرة الاشتغال حول هذا الموضوع، وكتبنا السيناريو الأول في عام 2000، وأعدنا كتابته عدة مرات.

- خلال فيلم «وداعا أمهات» قدمت رؤية معينة عن هجرة اليهود إلى إسرائيل، هل كان ذلك تجميعا لعدة روايات شفاهية أم اعتمادا على مصدر واحد أو مصدرين؟

< اشتغلنا على مادة وعلى فترة تاريخية معينة هي بالضبط عام 1960. ولكي نفهم لماذا كان هذا الاختيار، يجب أن أوضح أن فرنسا أحست بالذنب إزاء ما جرى لليهود خلال الحرب العالمية الثانية، فبدأت تشتغل مع الصهاينة من أجل تهجير اليهود وفتحت لهم كل المجالات، بما فيها منظمات التهجير التي كانت تتضمن الاستخبارات. وكان اليهود يهاجرون بدون جوازات سفر، وكان يتم تجميعهم في مخيمات للتجميع بطريق الجديدة، حيث كان اليهود يأتون محملين بأمتعتهم، وكان الفقراء منهم يرحلون عن طريق البحر فيما يتم تهجير الأغنياء منهم عن طريق الجو. و بعد استقلال المغرب، بقيت الأمور على ما هي عليه. لكن تهجير اليهود توقف بعد مؤتمر الدار البيضاء الذي صادق على أحد البنود القائلة بضرورة منع جميع يهود العالم من الهجرة إلى اسرائيل، وهو ما صادقت عليه الدول العربية برمتها، فأنا أشتغل على موضوع الهجرة السرية في عام 1960، أي فيها 380 ألف يهودي الذين بقوا في المغرب وكانوا يريدون الخروج إلى إسرائيل؛ وهي الفترة التي عرفت نشاطا مكثفا بحكم أن منظمات التهجير كانت تعاني من وجود رفض كبير من طرف اليهود الذين لم يكونوا يرغبون في الهجرة.
وهذا الفيلم يتم في فترة كان الاقتصاد المغربي يعرف اختلالا بعد مغادرة الفرنسيين، وكانت هناك مشاكل يومية لدى المغاربة. والفيلم حاول أن يسرد هذه الظروف. طبعا ما يقدمه «وداعا أمهات» هو رواية تحاول تلخيص مجموعة من الروايات رغم أنه كانت هناك صعوبة في نقل كل شيء عن المجتمع المغربي في تلك الفترة.
وبالنسبة إلى المصادر، واجهتنا بعض المشاكل بحكم أن المصادر المتوفرة كانت عامة، لذلك لجأنا إلى المصادر الشفوية عبر شهادات.

- من هم هؤلاء الأشخاص الذين منحوكم شهادات عن تلك الفترة؟

< هم أناس عاشوا في تلك الفترة، بمن فيهم أولئك الذين هاجروا إلى اسرائيل، وأشخاص اشتغلوا ضمن الاستخبارات الإسرائيلية، وهم أشخاص مازالوا يعيشون في المغرب إلى حد الساعة، وحاولنا إجراء عملية تركيب، وهي العملية التي أعطت الشخصيات التي تناولها الفيلم.

- لكن ما يلاحظ في الفيلم هو غياب تام للسلطة المغربية، خصوصا ان هناك روايات تشير إلى تورط مسؤولين في الدولة آنذاك، مثل الجنرال محمد أوفقير، في تهجير اليهود إلى إسرائيل؟

< لم أرد أن ادخل في هذا النقاش، وأردت أن أقوم بمعاينة لمجتمع يعيش في تلك الفترة. أما ما هو سياسي فلم أرد تناوله، ويمكن أن يتم تناوله في أفلام أخرى والحقيقة التي يمكن أن نقف عندها أنه بعد غرق الباخرة التي كانت تحمل اليهود والمسماة «إيكوز»، وهي واقعة حقيقية كما أن أسماء الناس المتوفين خلالها أيضا حقيقية، حيث توفي 43 شخصا بمن فيهم الفتاة التي كانت حاملا من شاب مسلم وتم تزويجها من يهودي حتى لا تصل إلى إسرائيل وهي غير متزوجة، وبعد حادثة الغرق سمح الحسن الثاني لليهود المغاربة بالخروج كاسرا بذلك مقتضيات مؤتمر الدارالبيضاء.
ومن خلال الوقائع التي استجمعتها، أردت أن أطرح فقط السؤال التالي: لماذا رحل اليهود المغاربة؟ هل كنا مضطرين إلى ذلك؟ هل كانت هناك مشاكل في ممارسة الديانة أو مشاكل واجهوها في علاقتهم بالطرف الآخر أو مشاكل اجتماعية جعلتهم يرحلون بالتحديد في فترة الستينيات. وبصراحة، من الناحية الدينية، وجدت أنه كان هناك تسامح، حيث إنه إلى حدود الساعة مازال هناك حي فيردان بمدينة الدارالبيضاء يتضمن تسع كنائس يهودية في رقعة جغرافية لا تتجاوز ثلاثمائة متر مربع.

- بالنسبة إلى الممثلين، هناك استعادة للكنة اليهود المغاربة، ألم تكن هناك صعوبات في تجسيد الشخصيات اليهودية، خصوصا النسوية بحكم أن المجتمع اليهودي كان مغلقا؟

< الصراحة أن الممثلين بذلوا مجهودات كبيرة. وفي الفيلم هناك عينات من اليهوديات، هناك اليهودية المغربية التي كانت تعيش منطوية على نفسها، ولا تتكلم الفرنسية مثل «شوشنة»، في الوقت الذي كانت فيه ابنتها تتكلم باللغة الفرنسية طيلة الوقت بحكم أن الحديث بالفرنسية كان موضة في تلك الفترة، وهو جيل كان يرفض حتى الحديث بالدارجة المغربية، وانغلاق المجتمع اليهودي هو ما جعل التركيز يكون على المجتمع اليهودي أكثر منه على المجتمع المسلم، بحكم أننا نعرف هذا الأخير في حين نجهل فيه كل شيء عن المجتمع اليهودي الذي لا نعرف طقوسه أو عاداته، ولا نعرف شيئا عن حياته الداخلية، وحاولنا الوقوف على مجموعة من الطقوس.

- كانت هناك بعض المقاطع الموسيقية والأغاني بالعبرية وبعض الطقوس الدينية التي وظفت هذه اللغة، كيف اشتغلت على ذلك؟

< في هذا الجانب، استعنت بمختصين، بينهم الموسيقي ليفي، و بمؤرخين قدموا إلي يد العون. وكان العمل شاقا، لأن العودة إلى فترة الستينيات كانت صعبة جدا، و قد كان علينا بذل مجهود كبير حتى نجعل الشخصيات تتحرك في فضاء عام1960.

- لاحظت خلال الفيلم أنه كان هناك اشتغال على قصص موازية، لماذ بقيت وفيا لهذا النمط الذي رافق أفلامك السابقة؟

< هذه هي طبيعة عملي بحكم أنني دائما أنهج هذا الأسلوب الذي نجده في جميع أفلامي: في فيلم «وبعد» و«هنا ولهيه» و«أمواج البر»...إلخ، فهناك دائما مجموعة من القصص المتفرعة التي تصب كلها في قالب واحد و تتجمع في نهاية الفيلم وتنفجر. وأظن شخصيا أن الاشتغال على فرد واحد أو عينة واحدة يجعل المشاهد يشعر بالملل، خصوصا أننا بصدد الحديث عن سينما واقعية، إذ سيكون ثمة نوع من التجني على الموضوع في حالة الاقتصار على فرد واحد فقط داخل الفيلم.

- نلاحظ أنك اخترت نهاية معينة تتمثل في تربية العائلة المسلمة لابني العائلة اليهودية بعد وفاة والديهما. وفي اللقطة الأخيرة، تقوم الزوجة المسلمة بمنح قلادة النجمة السداسية للطفلين اللذين صارا راشدين، لماذا اخترت هذه النهاية؟

< أكثر ما يمكننا أن نعبر به عن وفاء العائلة المسلمة هو أن تقوم برعاية أبناء العائلة اليهودية، خصوصا وأن الزوجة المغربية المسلمة كانت عاقرا، كما أن العائلتين كانت تجمعهما علاقة وطيدة، وبعد ذلك تقوم الزوجة المسلمة بتنفيذ وصية صديقتها اليهودية أمام قبرها في وسط نسمع فيه موسيقى إن شاء الله والأذان وأصوات الكنائس، والنهاية مناجاة الله وإقرار له بالوحدانية، وهذه النهاية التي اخترتها هي في حد ذاتها حوار للديانات والثقافات و تعبير عن الوفاء والتعايش.

- هل هذه الرسالة جاءت في سياق صراع الديانات الذي يقال إننا نعيشه اليوم؟

< نعم الرسالة تندرج في هذا السياق، لأن السينما، بالنسبة إلينا كعرب ومغاربة، يجب أن تكون حاملة لرسالة وليس سينما تجارية.. يجب أن تحمل نوعا من الخطاب.

- هل من متمنياتك أن يعرض فيلم «وداعا أمهات» في تل أبيب أو، على الأقل، أن يشاهده اليهود المغاربة؟

< ما قلته ليس فقط من متمنياتي، ففي الوقت الذي نجري فيه هذا الحوار بمدريد، فإن فيلم «وداعا أمهات» يعرض في القدس في مهرجان حوار الديانات، وهو مهرجان تابع لمهرجان «الديانات الآن» الذي نظمته الفاتيكان. مع الأسف، لم أستطع الحضور بحكم أن الظروف المادية للمهرجان لا تسمح لهم باستدعائي، كما أن الشيك المفتوح الذي منحتني إياه إسرائيل انتهى (يضحك ساخرا).
وفعلا، الفيلم عرض مرتين في إسرائيل، وأنا سعيد بذلك لأنه يخاطب اليهود المغاربة الذين غادروا ويحاول سرد ظروف رحيلهم، والآن في ظل ما وقع، لا بد من العودة إلى التاريخ.

- ألم تتلق انتقادات حول هذا الاختيار، خصوصا إصرارك على عرض الفيلم في إسرئيل؟

< هناك انتقادات الآن، يقولون، مثلا، إن الفيلم يدخل في إطار سياسة التطبيع وإنه أنتج بأموال إسرائيلية، يعني مجرد خرافات، لكن من أراد الاطلاع على العقود المبرمة مع المعابد التي تم فيها التصوير وميزانية الفيلم والديون التي مازالت بذمتي، فأنا مستعد لذلك.. الفيلم أنجزته تعزيزا للحوار بين الديانات، وأظن أنه بدأ يعطي نتائجه، إنه فيلم استطاع الدخول إلى مجالس الشيوخ بدول أوربية، كفرنسا وبلجيكا، وأظن أنه مستقبلا سيعرض في الولايات المتحدة إضافة إلى حضوره في جائزة الأوسكار، لأنه لأول مرة يمكن للمغرب أن تكون له حظوظ في الوصول إلى نهائيات الأوسكار، ويمكن أن يكون هذا الفيلم سببا في ذلك، ومجموعة من المنتقدين يقولون إن الفيلم يتلقى دعما من طرف اللوبيات اليهودية.

- لا علاقة للوبيات اليهودية بفيلمك؟

< لا علاقة لها بفيلمي، ياليت ذلك كان ممكنا، لأنني كنت أتمنى أن تتبني جهة ما فيلمي، لأنه يعاني من التهميش في المغرب، وأجد نفسي أدافع عن راية وطني لوحدي في الوقت الذي يخصص فيه الإسبان إعلانا مهما للفيلم الإسباني المرشح لجائزة الأوسكار. على أية حال، فالقافلة دائما تسير والكلاب تنبح.

العدد 702 الاربعاء 24 دجنبر 2008

mardi 23 décembre 2008

"Adieu mères" ou l'hymne de paix de Mohammed Ismaïl




"Adieu mères" ou l'hymne de paix de Mohammed Ismaïl
Nour-Eddine SALLOUK
4 Février 2008
"Enfin un film marocain, réalisé par un marocain avec des acteurs marocains et étrangers et une équipe marocaine et étrangère qui s'adresse de par son thème à un public international. » s'est exclamé une spectatrice à la fin de la projection de « Adieu mères » de Mohammed Ismaïl.
« Un film courageux », « Un documentaire romancé », « Une histoire émouvante » les réactions vont bon train. C'est un film destiné à un large public que Mohammed Ismaïl a présenté à la séance de clôture de la 5éme édition du Festival Agadir-Ciné : Cinéma et immigration. A la fois véridique et sincère, orchestré de main de maître et bénéficiant d'un casting de renommée nationale et internationale, le film est un événement qui à tout les atouts pour forcer l'estime d'un public averti.
En s'attaquant à un sujet longtemps contourné, mais toujours ostensible dans la société marocaine, celui des juifs marocains dans les années 60 et de leur immigration vers Israël, (immigration : thématique proche du coeur de Mohammed Ismaïl), « Adieu mères » risque de marquer un tournant dans le cinéma marocain. C'est un legs de l'histoire humaine que Mohammed Ismaïl dévoile sans trop de surprise au public.
« Adieu mères » plonge le spectateur dans l'univers des années 60, l'époque de l'après 2ème guerre mondiale, des mouvements de résistance et de libération, une époque de reconstruction par rapport aux événements douloureux qui ont marqué l'identité marocaine; une époque de redéfinition des rapports, des forces sur la carte encore meurtrie d'un Maroc sortie affaibli mais vainqueur, par d'épuisantes gymnastiques politiques. En cette époque, une immigration massive déclenchée par une propagande sioniste active aux quatre coins de la Terre dans le but de « rapatrier le maximum de juifs vers la terre promise » battait son plein. C'est cette propagande sioniste qui est venu jeter le trouble dans les relations des juifs marocains et des marocains qu'un destin commun, soutenu par un nombre incalculable d'activités socio-économiques et humaines unissait dans une belle entente.
Le film n'est en rien un récit politique, il suit plutôt la tangente des relations humaines en dehors de toutes considérations religieuses et socio-culturelles de deux communautés l'une musulmane l'autre juive. Ce n'est pas non plu l'apologie de la communauté juive marocaine en cette période des « années noires », c'est plutôt l'expression d'un profond respect vis-à-vis des relations entre deux communautés de confessions différentes réunies, à l'origine sur la base d'intérêts économiques sans que le souci du gain l'emporte sur l'inébranlable amitié, la séculaire entente des marocains et des juifs marocains (à travers deux familles, celle du couple stérile Brahim et Fatima de confession musulmane et du couple juif Henry et Ruth). Imbu de cette tendance humaniste et par le biais de scènes dans lesquelles la noblesse des sentiments est mise en exergue pour écraser toute velléité ségrégationniste, Mohammed Ismaïl a su communiquer avec beaucoup de finesse aux moments les plus forts du film une sensibilité émouvante. Le choix d'opter pour une structure narrative et une progression linéaire simples où les thèmes de l'amitié, de l'amour et de l'argent se chevauchent en toute souplesse, dans une réalisation sobre, démunie de tout artifice tendent à épargner l'authenticité des événements historiques valorisant ainsi les messages de paix délivrées, les questions posées et tout à la fin, l'absence des réponses ou de morales, sollicitant par là le spectateur à réagir, à agir intellectuellement.
Cet exploit de la mise en scène n'aurait pas eu le même impact sans les performances de ses comédiens Souad Hamidou, Rachid El Ouali, Nazha Ragragui, Hafida Kassoui ; et sans des prestations étrangères tout aussi confirmées (Marc Samuel, Christian Drillaud ). De par ce choix, Mohammed Ismaïl confère à son dernier né une dimension universelle. « Adieu mères » n'est pas un appel à la normalisation des relations avec les israéliens, c'est en fait un témoignage dune époque de ruptures vécue dans des conditions dramatiques et pour peu qu'on veuille mettre en sourdine les préjugés, le spectateur y décèlera « ce qui importe le plus : l'hymne à la paix » de Mohammed Ismaïl. C'est justement ce message de paix que va traîner derrière lui ce dernier dans le cadre d'une tournée qui le mènera dans des festivals de quatre continents.
Mohammed Ismaïl, dont le critique Abdelilah Al Jaouhari a dit qu'avec ce film « Il a atteint le stade de maturité en réussissant le chevauchement du thème et de la technique de réalisation » , s'est surpassé en signant son dernier film « Adieu mères », classé en très bonne position parmi les dix premiers films arabes de l'année 2007.

Par son « Adieu mères », Ismail appelle à la tolérance





Par : Mounir Siraj www.aujourdhui.ma
14 février 2008
Le film « Adieu mères » de Mohamed Ismail sortira dans les salles nationales mercredi 13 février. Un message de « paix et de tolérance ».
Le film « Adieu mères » réalisé par Mohamed Ismail a été présenté en avant-première mercredi 6 février 2008 à Casablanca, en présence de toute l’équipe du tournage et d’un parterre de journalistes, critiques et artistes.
L’histoire du film se situe dans les années 60 quand débute au Maroc le phénomène de l’immigration des citoyens juifs en Israël. Synopsis : deux associés dans une scierie, Brahim (musulman) et Henry (juif), sont liés par une très forte amitié depuis leur plus tendre enfance. Leurs épouses respectives, Fatima et Ruth, sont également attachées l’une à l’autre et travaillent ensemble dans un même bureau d’assurances. Fatima, ne pouvant pas avoir d’enfant, voue un amour particulier aux deux enfants de Ruth qu’elle considère comme siens. La conjoncture économique et sociale commence à se faire pesante sur la population juive. Des départs s’organisent alors clandestinement, par petits groupes, orchestrés par des agents israéliens installés au Maroc pour convaincre les juifs à émigrer vers l’Etat hébreu. Ainsi outre sa qualité historique, le film a une part de fiction basée sur des événements tragiques. C’est un mélodrame qui dépeint entre autres un quartier de cohabitation pacifique. « En somme, le but poursuivi par ce film, hymne à la paix, est de prouver combien les actions généreuses vis-à-vis d’autrui, entraide et solidarité, constituent la mission principale dont chacun doit prendre conscience.
À travers ce film qui dépeint une atmosphère exemplaire d’amour du prochain sans aucune discrimination, face aux aléas de la vie, nous voulons transmettre ce message que chacun nourrit au plus profond de soi : l’espoir de voir un jour « le loup et l’agneau » réunis paisiblement au bord d’un lac », déclare Mohamed Ismail ajoutant que la vocation du film est aussi de poser une multitude de questions. Par ailleurs, afin de donner un maximum d’authenticité aux personnages et véhiculer son message, le réalisateur a fait appel à des comédiens marocains et étrangers de renom, entre autres, Marc Samuel, Rachid El Wali, Souad Hamidou, Hafida Kassoui, Rachel Huet et Nezha Regragui…
Et dans un souci de réalisme, les décors du film ont été minutieusement cherchés à travers des villes ayant eu dans le passé une population juive importante. Certaines maisons d’immigrants, demeurant intacts, ont servi de décors au film. Aussi un grand travail de reproduction exacte et pittoresque des usages, des costumes, des accessoires, des véhicules a été opéré pour faire revivre l’atmosphère des année 60.
La sortie nationale de ce long-métrage est prévue pour mercredi 13 février dans cinq villes (Casablanca, Rabat, Marrakech, Tanger et Tétouan). Le film est sélectionné officiellement pour participer à plusieurs festivals nationaux et internationaux, dont le Festival de projection à Paris, la Cinématique de Corse, 10 th International Film Festival de Mumbai, Tiburon International Film Festival à Los Angeles, Cinefranco 2008 à Canada, NY Sephardic Jewich Film Festival, Palm Beach International Film, Festival du Film Oriental de Genève et le Festival de la Francophonie de Safi.

lundi 22 décembre 2008

ADIEU BA OMAR !



C’est avec une tristesse très profonde que nous avons appris, hier soir, dimanche 7 décembre 2008, le décès de notre ami l'acteur marocain Omar Chanbout des suites d'une maladie.
Toutes mes condoléances à sa famille, à ses amis et à tous les artistes marocains.
Puisse Dieu l'accueillir en Sa Sainte Miséricorde.

L'acteur marocain Omar Chanbout n'est plus




Rabat - L'acteur marocain Omar Chanbout est décédé dimanche soir à Casablanca des suites d'une longue maladie, rapporte la radio nationale dans son journal du soir.

Feu Omar Chanbout est l'un des pionniers de l'art dramatique marocain. Il commença sa carrière au théâtre, avant de se convertir à la télévision et au cinéma, où il interpréta plusieurs rôles dans des productions nationales et internationales.
Connu dans le milieu artistique sous le nom de "Ba Omar", le défunt s'intéressa à l'art dramatique dès 1948 alors qu'il était encore élève. Il nourrissait cette passion au fil des années, jusqu'en 1953 où il décida d'y faire carrière.
Il compte à son actif plusieurs participations dans des long-métrages marocains, notamment "Jarat Abi Moussa" (Les voisins d'Abi Moussa - 2002), du réalisateur : Mohamed Abderrahmane Tazi, "Ici et là" (2005) Adieu Mères ( 2007)" de Mohamed Ismaïl, L'Impasse" (1984) de Mustapha Khayat. Au niveau des productions internationales, il s'est produit notamment dans le film allemand "Vacation getaway Marrakech" (2008) du réalisateur Alexander Wiedl.
MAP

«Adieu mères» de Mohamed Ismaïl Le long chemin des Oscars



«Adieu mères» de Mohamed Ismaïl
Le long chemin des Oscars

Par Abdelhak Najib

Le dernier film de Mohamed Ismaïl « Adieu Mères » a fait le tour des festivals en 2008 avec une apothéose au Vatican et une projection devant le Sénat belge. Autour de l’immigration d’un grand nombre de juifs marocains dans les années 60, influencés par les services secrets israéliens, le réalisateur livre une lecture très juste de l’histoire, et propose une vision actuelle du conflit arabo-israélien en misant sur des valeurs humaines immuables. En course pour une nomination aux Oscars, le film pâtit du manque flagrant de soutien des responsables marocains. Eclairage.


Une nomination à l’Academy Awards aux USA pour empocher un Oscar ne dépend pas uniquement de la valeur intrinsèque d’un produit cinématographique. La machinerie hollywoodienne déboule comme un rouleau compresseur et écrabouille des centaines de films venus du monde entier sans être vus ni par la commission de présélection ni par le comité central des académiciens pour les nominations finales. Ceci sans parler de l’avant-goût des Golden Globe qui préfigurent la délivrance ultime à la fin de l’hiver à Los Angeles.
On l’a vu pour des films danois, suédois, russes, croates, serbes, africains, chinois ou japonais, faire son entrée dans la grande messe du cinéma américain est une affaire politique. Sans tapages diplomatique, sans forcing d’un lobbying bien rôdé, un certain cinéma du monde n’a aucune chance d’être projeté aux membres des commissions de sélection à Hollywood pour tirer son heure de gloire des oubliettes et s’affirmer dans le temple de l’industrie et du business de l’image. Pour rappel, des noms comme Lasse Hallström, Bill August, Istvan Szabo n’ont pas forcé la porte qui mène aux petites statuettes en tablant sur le hasard. Ce n’est pas là un jeu de carte ou une partie de poker. Il est question de mobiliser un gouvernement derrière un produit culturel. Les cinéastes cités plus haut auxquels il faut ajouter Idrissa Ouedraogo, Ousman Sembene, Abderrahmane Sissako, comme représentant d’un cinéma africain très actuel, au propos franc, poétique et largement planétaire, ont pour le pire des cas eu une nomination pour le meilleur film étranger avant de voir les portes de l’industrie à gros budgets leur ouvrir largement les portes du succès.

Implication nationale

Adieu Mères, qui n’est pas le premier film marocain capable de figurer dans les nominations, risque de voir cette chance unique lui échapper à cause de la léthargie des deux ministères de tutelle, qui se doivent de s’impliquer en priorité pour attirer l’attention sur le film marocain, lui assurer une large diffusion dans le monde et surtout convaincre les membres de l’Academy Awards de l’importance d’un film sur les juifs et les arabes, en ce moment, dans un pays comme le Maroc, à l’héritage judéo-arabe très riche. En dehors du Centre cinématographique marocain (CCM) qui a entrepris les démarches initiales pour que le film «Adieu Mères» soit nominable aux Oscars en réunissant une commission, composée des professionnels et des critiques de cinéma, au centre cinématographique marocain à Rabat pour choisir le film de Mohamed Ismaïl, conformément aux critères établis par l'Academy of Motion Picture Arts and Sciences, aucune autre action n’a été mise en place pour soutenir un film marocain qui a toutes les chances de figurer sur la liste des meilleurs films étrangers à Hollywood. Les arguments ne manquent pas pour persuader les plus sceptiques : un sujet fort et actuel sur une thématique brulante dans l’histoire du conflit arabo-israélien ; un traitement juste dans une cinématographie très correct ; de la sensibilité, beaucoup de recul et un message de paix, de tolérance, de fraternité et de conciliation. L’histoire de ces deux familles, marocaine musulmane et marocaine de confession juive, déchiré par les magouilles des services secrets de Tel-Aviv dans les années 60, filmée avec à propos et une grande efficacité, s’est déjà positionnée dans les dizaines de festivals où on a pu la voir comme « l’un des films les plus poignants sur l’amitié entre musulmans et juifs dans un pays de grande tolérance comme le Maroc », comme le souligne un membre du sénat belge lors de la projection du film à Bruxelles. Toute la force du film tient dans son sujet, comme l’a remarqué l’un des responsables au Vatican, le père Federico Lombardi : «C’est un film qui pose un problème et en résout de nombreux autres. C’est une grande leçon de courage et d’amour au-delà des confessions ». L’audace est d’avoir créé ce débat en Europe sur la question du conflit séculaire entre arabes et juifs, tenter cette approche qui cherche au-delà des faits actuels leurs contingences historiques et surtout apporter une solution par le réel échange humain, d’individu à individu comme c’est déjà le cas pour de nombreuses causes et problématiques entre Palestiniens d’un côté et Juifs de l’autre. Faire une analyse du passif d’une lourde histoire de guerre en la transplantant dans le double drame de deux destins humains à très petite échelle, inscrit le film marocain dans la lignée des réflexions par l’image propres au cinéma du Sud qui posent des questions sur le rôle de la propagande, de l’idéologie de tous poils et autres magouilles politiciennes qui souvent portent des états à la ruine. Le seul film africain et arabe de l’année susceptible de figurer en bonne posture pour les Oscars vient du Maroc, et fait curieux, à deux reprises, la ministre de la culture du pays, Touria Jibrane, n’a pas daigné assister à la projection du film, delà à le défendre, il ne faut pas s’attendre à des miracles. Et c’est cette frilosité à l’égard d’un film traitant de juifs marocains qui pose aujourd’hui problème pour beaucoup d’officiel. Alors que les choses sont simples : le gouvernement marocain est sommé de défendre un pur produit de sa propre culture sur un sujet cent pour cent marocain. Les fausses-vraies distinctions entre juifs et marocains relèvent d’un archaïsme intellectuel qui a rendu l’âme. Dans un Maroc d’idées progressiste, il est même honteux de soulever de telles questions éculées et historiquement dépassées par la propre Histoire nationale. Reste qu’un coup de pousse de la diplomatie, des ministères de la culture et de la communication peuvent faire basculer la balance en faveur d’une belle image d’un Maroc de Culture universelle, riche de son histoire, de son héritage judéo-arabo-berbère, une réelle marocanité inscrite dans la longue luttes des peuples pour l’ouverture, la tolérance et la véritable paix, celle de l’esprit et l’absence de tous les clivages. Adieu Mères a au moins cette possibilité d’ouvrir le monde sur un Maroc résolument tourné vers l’avenir, qui a pris acte de son passé et qui joue son véritable rôle de fédérateur d’idées et de cultures.